فرحة محمود العسيلي دخّلت الفرحة قلوبنا.

بقلم: ياسمين رجب

يوم واحد يناير إتفاجئنا بأغنية جديدة من العسيلي تفتح نِفسنا على السنة. الفيديو كليب مميز جداً ومبهج كعادة العسيلي يعني. الفيديو عبارة عن أفراح كتيرة مجمعة من ضمنهم فرح العسيلي نفسه في فيديو واحد، أسعد اللحظات في الليلة اللي بيستناها أي حد بيحب؛ الفستان الأبيض، البدلة، الكوافير، التجهيزات، البهدلة والحوسة وأخيراً مفاجئة العريس لما يشوف مراته بفستانها. وبيبدأ العسيلي بـ”فرحة أخيراً تجمعنا ولا حد هيقدر يمنعنا.” مع أول رقصة سلو في الأفراح كلها. المأذون، والكنيسة، والكوشة وصوت الضحك هيخليكوا عايزين تتجوزوا أول حد تقابلوه بعد الكليب. ويخلص العسيلي “خارجين أو حتى مسافرين أو للصبح برة سهرانين، مافيش غلاسة وقلق ولا تكشير ولا دم إتحرق. طبعاً إنتوا فاهمين.” وبيخلص الكليب بمزيكا سريعة والكورال بيغني اللي كوبليه اللي بدأت به الأغنية مع وصلة من الرقص وتهييس الصحاب وفرحة الأهل في الأفراح اللي موجودة. وأخيراً بينزل التتر بصورالـcouples. من الأخر كدة الأغنية دي أول حاجة هتشتغل في أفراح ألفين وسبعتاشر.

Comments