منسي: النجاح هو نتاج الموهبة و حب الشغل

Photography: Alia Faramawi

بقلم: ياسمين رجب

خليني كدة أبدأ بـ”منسي” بدأ منين؟

أنا خريج Finance الأكاديمية وأول ما إتخرجت كنت مستني موقف الجيش وكدة. السنة دي كان فيها أزمة إقتصادية وماحدش كان لاقي شغل دي كانت ألفين وتمانية. قضيت السنة دي بين الكتابة والقراية وبالصدفة جالي شغل HR في الأكاديمية. مع الشغل بدأت الماجيستير بتاعي في الـMarketing. وفي تاني سنة شغل اللي هي ألفين وعشرة كنت نشرت كتابي وخدت الـaward وكدة وكنت ماشي بـcareers مختلفة؛ منسي الكاتب ومنسي بتاع الـHR. أنا أساساً كنت بحب مادة الـHR اللي كنت بدرسها أيام الكلية وكانت صدمة لما إشتغلت لإن الشغل بتاع الـHR غير دراسته خالص. فكنت موظف عادي لحد ما دخلت في جو الـCivil Work و The Forgotten Writers وكدة بدأت أطبق بشكل أو بالتاني الـHR اللي درسته. لحد مجلة HR Revolution كان في فجوة بين منسي الكاتب ومنسي بتاع الـHR لإنها جمعت بين كل حاجة بحبها؛ كتابة وHR وتصوير كمان. المجلة دي بالنسبة لي يعني هي أهم إنجاز لإنها علمتني حاجات كتير وإدتني فرص كتير جداً وحمستني إني أدي Talks في حتت مختلفة. وده فتح ليّ مجال تاني وبدأت الناس تعرف منسي الـHR Person مش بس الكاتب وده كان نوع من أنواع الـSelf-Branding.

طيب موضوع الـModel ده جه إزاي؟

من خلال بقى الـinterviews الكتيرة اللي إتعملت مع المجلة قعدت أنا والفريق بتاع TEDx GUC عملنا تحليل لكل الـinterviews دي وطلعنا كل مشاكل الـHR اللي فيهم ودورنا على حلول للمشاكل دي في interviews تانية. ومن هنا طلعت بالـmodel اللي هو Shared Development. وكان هو الـconclusion بتاعي. خدته بقى مع نفسي طورته وقدمت في الـConference بتاع UK وده كان أول Speech ليّا بره مصر.

جه إزاي الـTalk بتاع TEDx GUC؟

هما كلموني. هما كانوا بيدوروا على Speakers وكدة ولقوا interview كانت معمولة معايا عن The Forgotten Writers Foundation ففتحوا الـprofile بتاعي على الـFacebook ولقوا HR Revolution وحسوا إن ده هيبقى ممتع ومفيد أكتر.فكان الـtopic عن الـHR.

إنت كمان قدمت في TEDx Smouha. كان نفس الـTalk؟

لأ. هو كان عن الـHR برضة بس كان مختلف. كان عن المرتبات والـorganizations. عندِك نوعين من الـorganizations نوع بيدي مرتبات أعلى للي أقدم سواء بيشتغل كويس أو بينتج ولا لأ وده اللي سائد في مصر ونوع تاني اللي بيدفع مرتبات أعلى للي بيبذل مجهود أكتر. الموضوع عامل زي ما توصلي محطة قطر ومعاكي شنطة تقيلة وقدامِك شيالين؛ واحد باين عليه الإرهاق والتعب وهنفرض إن إيده مربوطة مثلاً والتاني شكله كويس وهيأدي المهمة. اللي تعبان هيوصلها في تلت دقايق وهيستهلك تمانين في المية من قوته عشان أساساً تعبان والتاني هيوصلها في دقيقتين وهيستهلك تلاتين في المية بس من قوته. الـconclusion بتاعي كان إننا نوصل لحل في النص بس هتبقى customized. بس ده كتطبيق محتاج وقت أنا بس كنت بعرض فكرة وبحاول أخلي الناس تشوف الموضوع من وجهة نظر جديدة.

إنت بقى بتحب منسي بتاع الـHR أكتر مش كدة؟

هاها، لأ والله مش عارف يعني بس هو اللي أنا متأكد منه إن منسي الكاتب نفعني كتير أوي في الـHR.

إزاي؟

إزاي، همم. إنه خلاني بقدم الكورسات بتاعة الـHR اللي بديها بشكل فيه إبداع شوية. لما جيت عملت HR Revolution عملتها بطريقة مختلفة عن مجلات الـBusiness اللي موجودة. لما باجي أدي Talk عن الـHR مابيبقاش presentation بيبقى شوية مسلي. إني بعرف أوظف أمثلة مثلاً أو أجسد موقف مقنع ده كله جي من منسي الكاتب فنقدر نقول إن منسي الكاتب خلى منسي بتاع الـHR مميز. الكتابة بتخلي عندِك قدر من الإبداع لما أنا وظفت الإبداع ده في مجال الـHR طلعت بالـmodel ده وغيره وغيره.

بدأت تدي ورش كتابة إزاي؟ وليه؟

هو أول ورشة كانت في ألفين وحداشر كان بعد الثورة بإسبوعين بس ده كان يعتير ورشة إفتراضية كدة أونلاين يعني وفضلت مباشر معاهم شغلهم لمدة سنة. أول ورشة فعلية كانت في مكتبة إسكندرية لمدة ست أيام يومياً ثلاث ساعات كانت تبع جمعية أصدقاء مكتبة إسكندرية كانت ألفين وإتناشر أوتلاتاشر. هما طلبوا مني أدي الورشة دي بعد الـaward وكدة. وأنا قبلت لإنه كان تحدي بالنسبة لي إنه إزاي أقدر أسلي المشاركين كل يوم وماخليش الموضوع ممل. فكنت كل يوم باجي بأفكار مختلفة عن اليوم اللي قبله. ومن هنا بقى بدأت أدي ورش بشكل منتظم الأول كان في ألِف وبعدين في تياترو إسكندرية وكان طارق نادر هو السبب الحقيقة، هو اللي كان بيشجعني وبيتابع يعني. كل ورشة من دول وخصوصاً ورش تياترو إتعلمت منهم كتير وكنت ببقى مبسوط جداً عشان كان في ديماً diversity حلوة.

إيه المختلف بقى في ورشة الكتابة عن ورشة الـHR؟

هو في الأول أنا ديماً بقول في أي ورشة كتابة جديدة إن دي مش ورشة كتابة، دي وسيلة نتعلم بيها نبقى creative أكتر وبتساعدنا في كل مجالات حياتنا يعني مش شرط تكون عايز تبقى كاتب. ورش أو كورسات الـHR بتبقى technical أكتر بس بحاول في نفس الوقت إن أوظف الـimagination بتاعهم. عيب الـHR بالنسبة لي إنه مافيهوش أي imagination خالص هو purely academic مع إنه في الواقع المفروض يبقى كله creativity عشان تقدر تصنع مشكلة مش موجودة وتحلها. لكن التطبيق هنا بيبقى هو بيديك مشكلة وإنت تحلها ومشكلة موجودة وواقعية فحلها معروف فده مش بيخليكي قادرة تحلي أو حتى تستوعبي إن فيه نوع مشاكل تاني أو مشاكل غير متوقعة.

إيه الشيء المشترك بين كل الـinterviews اللي عملتها للـHR؟

إن كل واحد أو المعظم كان عنده خبرة شخصية أو حكاية عايز الناس تتعلم منها. عايز يسيب بصمته بشكل أو بأخر.

إيه أنجح conference حضرته؟

بتاع UK كان أنجحهم. لإن كل الـconferences اللي حضرتها كان بيبقى فيه نسبة من الـspeakers طالعين يتكلموا ويسوقوا لشركتهم وخلاص وماتستفيديش حاجة. بتاع بريطانيا ماكنش فيه ولا speaker واحد من النوع ده، فإنتِ طالعة مستفيدة حاجة على الأقل من كل speaker. في دبي كان فيه HR Technology Summit ده إستفدت منه المادة العلمية اللي إتطرحت فيه. كان فيه مؤتمر بعديه إسمه Human Capital Forum ده بقى إستفدت منه في طريقة تطبيقه الحقيقة كان أبعد ما يكون عن الملل. عملوا لعب ويوجا ومسابقات وكدة فكنت قاعد طول الوقت مركز ومتحمس ومتفاعل معاهم.

أنا عارفة إن الكلام مش هيخلص بس أنا عايزة أعرف منك الـmodel بتاعك بيناقش إيه أو بيقدم إيه؟

الموضوع بسيط جداً؛ لمدة إسبوعين أنا أعلمِك حاجة أنا كويس فيها وإنتِ تعلميني حاجة إنتِ كويسة فيها. وبعدين أنا أقيمِك كـlearner وإنتِ تقيميني كـcoach والعكس. بكدة إحنا وفرنا الـtraining budget بقينا بندرب الموظفين عندنا ببلاش. هتزودي الـloyalty بين الموظفين وبعضهم وهيبقى فيه بينهم صداقة قوية مش مجرد علاقة شغل وده هيدي atmosphere كويس جداً للإنتاج. أخر السنة هيبقى فيه درجات على الـcoaching ودرجات على الـlearning. هيبقى فيه Coach of the Year وLearner of the Year. وبمقابل مادي ومعنوي وشهادة مثلاً. ده كمان هيقلل الـgap اللي بين الأجيال. ممكن يكون عندي واحد شغال بقاله تلت شهور كويس في حاجة واحد عندي بقاله عشر سنين مش كويس فيها. وده هيخلي الموظفين يتعلموا حاجات ليها علاقة بمجال شغلهم وحاجات لأ. صحاب شركات كتير برة بيشتكوا إنهم بيدربوا الموظف وبيستثمروا فيه وبعدين يسيبنا. بس أنا لو علمته حاجات ملهاش علاقة بشغله هديله إحساس إني مهتم بيه كشخص مش بس كموظف عندي. فده هيخليه مخلص أكتر للشركة بتاعتي. والمشاركة في الـcivil work تبقى ليها تقدير لإنه بيخدم المجتمع بشكل عام مش civil work اللي حاجات المنظمة لأ إنتِ لوعلمتي ناس حاجة مثلاً إديتي ورشة كتابة ده يخليني أنا كشركة أكافئِك.

إيه الـchallenge اللي إنت حالياً شغال عليه لنفسك؟

عايز أعمل كتاب أحط فيه كل الـmodels والأفكار بتاعتي يبقى إسمه HR For Millennials. وبحاول جاهداً يعني إني أحول HR Revolution لـorganization بجانب دورها كمجلة يعني.

تصوير: عليا الفرماوي

Comments