حار جاف صيفاً: فيلم قصير هيفصلك عن الواقع لمدة ٣٠ دقيقة

الفيلم بيحكي عن مريض بالسرطان (محمد فريد) رايح معاد لدكتور ألماني، الظروف هتخليه يقابل بنت يوم فرحها (ناهد السباعي) و الاتنين هيغيروا حياة بعض.

الفيلم من تأليف نورا الشيخ و إخراج شريف البنداري، الحوار واقعي جداً، كل شخصية كانت بتتكلم بالطريقة الصح، الأحداث و الطريقة اللي الشخصيات بتتقابل اتعملت في ١٠٠ فيلم قبل كده بس طرحها في حار جاف صيفاً كان مختلف و مقنع.

محمد فريد، بطل الفيلم ممثل مش أقل من إنه يتقال عليه عبقري، إحنا شوفناه كتير قبل كده بس للأسف مكنش واخد حقه لحد الفيلم ده، كلامه في الفيلم كان قليل جداً و ده كان مطلوب و هيخلينا نركز اكتر في تفاصيل أهم، مشيته و نظرته، إزازة المياه و الكيس الاصفر، حتي أول مره شُفناه بيضحك فيها.

ناهد السباعي من أول لون شعرها لربطة طرحتها لفستناها لكلامها هي البنت اللي هتشوفها في المترو و الميكروباص بالظبط، أحلامها بسيطة جداً بس سعيها لإنها تحققها ده هيكون سبب في سعاده كبيره لكل اللي حوليها، و ده حاصل و هي مش حاسة ولا هتحس.

الإخراج عبقري و كل كادر في الفيلم ليه معني، كمان اختيار اماكن التصوير كان مظبوط و استخدام كل تفصيله في الديكور و ملابس الممثلين، من الآخر عينك هترتاح و انت بتتفرج من غير ما ندخل في تفاصيل مش هتخلص.

حار جاف صيفاً فيلم قصير مدته نص ساعه، بس الإبداع الهتشوفه طول الفيلم هيخليك تحس انه فيلم طويل مدته ساعتين و مش عايزه يخلص كمان!

_640x_4c07726d9e7ed42ea623b38ee8f2ea040b6ee1ed167407246cb631ff252cb1ef

Comments