زي النهاردة

ممكن تضيع وقت كتير اوي في حياتك و انت مش عارف قيمته، ممكن تضيعيه في قراءة جرنال، او رغي في التليفون او حتي و انت باصص للسقف سرحان، بس محدش فينا بيعرف قيمة الوقت بجد، الا لما تفرق الثانيه الوحده في انك تلحق حد من انه يموت…او يتقتل” أظن الكلام ده هنحس اننا سمعناه قبل كده، ده اول كلام اتقال في فيلم زي النهاردة، و معتقدش اني فيه اسهل من كده يفهمنا فكرة الفيلم كلها…القدر، وأما نكمل الفيلم هنشوف حاجه موجوده في حياة كل واحد فينا بس مش بناخد بالنا منها، كل واحد بيروح لقدره برجليه، باختياره بس هو مش بيكون حاسس.

فيلم زي النهاردة سيناريو و إخراج و مونتاج عمرو سلامة، و ده لوحده ممكن يفهمنا احنا ليه بنحب الفيلم ده جدا، عمرو سلامة بيعرف يكتب و يورينا التفاصيل الي احنا مش واخدين بالنا منها.

الحوار بين الشخصيات سلس و بسيط جداً مفيهوش تعقيد رغم صعوبة الموضوع عموما، و ده عمل من الحوار بطل مع الشخصيات، كفايه بس قصة سيدنا سليمان في المشهد القبل الاخير.

كل شخصية كان ليها دور اساسي جدا، حتى الشخصيات الي مشفناش حصلهم ايه، كانوا بيزقوا الشخصيات الثانيه يوصلوا لنهايتهم، زي والدة مي (مها ابو عوف) و والد ايمن (عبد العزيز مخيون)  و السيسي ( محمود البزاوي)

مي (بسمة) من اول الفيلم بطريقة كلامها و نظرتها عرفتنا ان نهاياتها الموت، ياسر (أحمد الفيشاوي)و ايمن(نبيل عيسي)  أدائهم كان شويه شبه بعض، بس اما تتفرجوا هتفهموا ليه، هاله(اروى جودة )من كتر ما كانت عبقرية و بجد اقنعتني انها مدمنه كان نفسي اشوفها و اعرف تفاصيل اكتر عنها.

محمد (آسر ياسين) ده قصة ثانيه لوحده! مش هبالغ لو قلت انه كان بيمثل بصوته و ظهره

العادي انك ممكن تسمع مزيكا تعرف مين اللي عاملها و تشوف فيلم تعرف مين اللي اخرجه بس الغريبه انك تعرف ان الفيلم من إنتاج محمد حفظي اللي بيختلف عن كل المنتجين ان الموضوع بالنسباله مش فلوس و خلاص .

فيلم زي النهاردة فيلم مليان تفاصيل كتير جدا، سواء في الكتابة او التصوير او الاضاءة او الصوت او التمثيل او طبعا الإخراج فيلم صعب اما تشوفه علي التلفزيون تسيبه او متتفرجش عليه،الفيلم اما تلاقي حد بيقولك “انا مش بيتفرج علي افلام عربي” تديهوله و انت متأكد انه مش هيقول الجمله دي تاني

zay_el_naharda_poster

Comments